لم تشهد ثاني أكبر مدينة في البلاد (يوتبوري) أي حادث إطلاق نار مميت حتى الآن هذا العام. وحول ذلك قالت الشرطة إن التركيز على الشرطة المحلية ووقف الشخصيات الرئيسية في العصابات ربما يكون حاسماً.
منذ حوالي عشر سنوات، تعرّضت يوتبوري لعدد غير قليل من عمليات إطلاق النار ذات الصلة بالعصابات: «منذ ذلك الحين، كان هناك اتجاه إيجابي» كما يقول مان جيريل، المحاضر في جامعة مالمو، والذي يبحث في عنف العصابات وجغرافيا الجريمة. لكنها لم تتعرّض لأي حادث من هذا النوع هذا العام.
وأضاف جيريل في حديثه عمّا حدث هذا العام الجاري 2023: «يبدو أنهم كانوا أفضل قليلاً (الشرطة) في حل جرائم قتل العصابات في يوتبوري ممّا كانوا عليه في ستوكهولم ومالمو».
وحتى الآن من هذا العام، تأثرت المنطقة الغربية بتسع عمليات إطلاق نار فقط، والتي يمكن مقارنتها بـ 33 في ستوكهولم، و19 في المنطقة الجنوبية، بما في ذلك مالمو. ولم يُقتل أي شخص بالرصاص في يوتبروي وفق ما تذكر صحيفة سيدفينسكان السويدية.
وأحد الأشياء التي تم ذكرها من قبل جيريل هو أن الشرطة في يوتبوري كان لها تنظيم مختلف قليلاً، وركزت أيضاً بشكل أكبر على العثور على الأشخاص المناسبين. ربما كانوا محظوظين، أو أنهم ماهرون فقط حسب تعبيره.










