Den här artikeln finns bara på arabiska. Texten nedan är originalet.
الوطن الذي يبقى في الذاكرة.. أفلام عن الهجرة والمنفى تُعرض مجانًا في روزنغورد وليندانغن
برنامج Traces of the Unseen يقدّم ثلاثة أفلام وثائقية قصيرة عن الذاكرة والهجرة والمنفى، بينها فيلم عن عراقيين في الدنمارك، وتُعرض مجانًا في مكتبات روزنغورد وليندانغن وموقع Masten 2 خلال مهرجان Nordisk Panorama 2026.
13 september 2026
4 min läsning
Dela
كيف يتذكّر الإنسان وطنًا تركه منذ سنوات؟ هل الوطن مكان جغرافي فقط، أم يمكن أن يبقى في صوت ورائحة وذكرى؟
هذه الأسئلة هي محور برنامج سينمائي خاص بعنوان Traces of the Unseen يُعرض خلال مهرجان Nordisk Panorama في مالمو، والأهم أن مشاهدته مجانية في عدد من مكتبات المدينة ومواقعها الحيّة.
البرنامج يتكوّن من ثلاثة أفلام قصيرة تجريبية وشاعرية تتناول الذاكرة والهجرة والأصول والمنفى. وبدل تقديم الهجرة من خلال الأرقام والسياسة وقوانين الإقامة، تحاول الأفلام الاقتراب من التجربة الإنسانية نفسها: ماذا يبقى من المكان بعد أن تغادره؟
فيلم عن عراقيين في الدنمارك
أقرب الأفلام الثلاثة إلى قرّاء أكتر هو The Scent of Home – Hanin للمخرجة Rania Tawfik، وهو فيلم وثائقي دنماركي إنتاج 2026 ومدته 30 دقيقة.
يصفه المهرجان بأنه فيلم شاعري عن البحث عن الوطن حين لا يعود مكانًا يمكن العودة إليه، من خلال لحظات حميمة مع عراقيين يعيشون في الدنمارك، في منفى يرافقه إحساس دائم بالحنين. وعنوانه العربي «حنين» ليس تفصيلًا جانبيًا، بل هو المفتاح إلى الفيلم كله.
لقطة من الفيلم الوثائقي The Scent of Home – Hanin للمخرجة Rania Tawfik، الدنمارك 2026. الصورة من المواد الرسمية لمهرجان Nordisk Panorama Film Festival.
شريط كاسيت من إيران عمره ثلاثون عامًا
الفيلم الثاني هو Daughter – Datter للمخرجة Azar Ebrahimi، وهو وثائقي نرويجي إنتاج 2025 ومدته 29 دقيقة.
في شقة نرويجية، تستمع ابنة وأمها إلى شريط كاسيت أُرسل من إيران قبل ثلاثين عامًا، وهو رسالة صوتية من الجدة التي توفيت بعد تسجيله بوقت قصير. صوت واحد محفوظ على شريط يتحول إلى جسر بين جيلين وبين بلدين.
لقطة من الفيلم الوثائقي Daughter – Datter للمخرجة Azar Ebrahimi، النرويج 2025. الصورة من المواد الرسمية لمهرجان Nordisk Panorama Film Festival.
أحلام الأجداد ومنازل الراحلين
أما الفيلم الثالث فهو Scent of an Ancestral Dream للمخرج Shamsil Balkis، وهو وثائقي فنلندي إنتاج 2026 ومدته 23 دقيقة.
يتابع الفيلم عاملًا مهمته تنظيف منازل المتوفين، تلاحقه في أحلامه أرواح الأجداد، فيكتشف علاقة عميقة بها وهو يمر بين أشياء من رحلوا.
لقطة من الفيلم الوثائقي Scent of an Ancestral Dream للمخرج Shamsil Balkis، فنلندا 2026. الصورة من المواد الرسمية لمهرجان Nordisk Panorama Film Festival.
عندما تعيدك رائحة إلى بلد كامل
يصف Nordisk Panorama البرنامج بأنه رحلة بين الذاكرة والهجرة والجذور، تستخدم فيها الأفلام عناصر حسية مثل الصوت والرائحة لاستعادة أماكن أصبحت موجودة في ذاكرة الشخص أكثر مما هي موجودة في حياته اليومية، فتتحوّل الأرشيفات إلى ملاذ حيّ للحواس المهجَّرة.
وهذه زاوية قد تكون قريبة بصورة خاصة من كثير من سكان مالمو الذين يعيشون بين أكثر من ثقافة أو بلد. فالهجرة ليست دائمًا قصة الوصول إلى مكان جديد فقط. هناك أيضًا قصة المكان القديم الذي يستمر معك.
أين ومتى، والدخول مجاني
لا يقتصر البرنامج على دور السينما في وسط مالمو. تُعرض الأفلام الثلاثة على مدار ساعات العمل في ثلاثة مواقع في أحياء المدينة، والدخول مجاني في جميع العروض:
Rosengård Library في Rosengård centrum، Dicksons väg 12: الخميس 17 سبتمبر من 10:00 إلى 18:00، الجمعة 18 سبتمبر من 12:00 إلى 16:00، السبت 19 سبتمبر من 12:00 إلى 16:00، والاثنين 21 سبتمبر من 10:00 إلى 16:00.
Lindängenbiblioteket في Munkhättegatan 170: الخميس 17 والجمعة 18 سبتمبر من 09:00 إلى 14:00، والاثنين 21 سبتمبر من 09:00 إلى 15:00.
Masten 2 في Masttorget 4: الخميس 17 سبتمبر من 12:00 إلى 16:00، الجمعة 18 سبتمبر من 10:00 إلى 14:00، والاثنين 21 سبتمبر من 12:00 إلى 16:00.
ولا توجد عروض يوم الأحد 20 سبتمبر. ولأن المواعيد تختلف من موقع إلى آخر ومن يوم إلى آخر، من الأفضل مراجعة صفحة البرنامج الرسمية قبل الذهاب.
لماذا تذهب السينما إلى المكتبة؟
هذا جزء من فكرة Nordisk Panorama هذا العام: ألا تبقى الأفلام محصورة داخل قاعات السينما التقليدية. المهرجان، الذي يقام بين 17 و22 سبتمبر، ينظّم عروضًا وتجارب في أنحاء مالمو إلى جانب برنامجه السينمائي الأساسي.
ووجود أفلام عن الهجرة والمنفى داخل مكتبات في Rosengård وLindängen يحمل معنى إضافيًا؛ فهذه مناطق يعيش فيها كثير من سكان مالمو الذين لديهم بأنفسهم تجارب عائلية مع الهجرة والانتقال بين البلدان.
وهنا لا يأتي الفيلم ليشرح لهم «ما هي الهجرة»، بل قد يمنحهم طريقة مختلفة لرؤية تجربة يعرفونها بالفعل.
ليست أفلامًا سياسية بالمعنى التقليدي
من المهم أيضًا معرفة أن Traces of the Unseen ليس تقريرًا إخباريًا ولا نقاشًا عن سياسة الهجرة السويدية. هذه أفلام فنية وتجريبية.
أي أن المشاهد لا ينبغي أن يتوقع إجابات واضحة أو قصة تقليدية ببداية ونهاية. الفكرة أقرب إلى استخدام الصورة والصوت والذاكرة للتفكير في معنى الوطن والمنفى والانتماء.
وبالنسبة إلى شخص يريد تجربة Nordisk Panorama للمرة الأولى دون شراء تذكرة، قد يكون هذا البرنامج واحدًا من أسهل المداخل إلى المهرجان: مجاني، موجود في الأحياء، وموضوعه قريب من تجربة كثير من سكان مالمو.
Vanliga frågor
ما هي أفلام برنامج Traces of the Unseen؟
ثلاثة أفلام وثائقية قصيرة: The Scent of Home – Hanin للمخرجة Rania Tawfik (الدنمارك 2026، 30 دقيقة)، وDaughter – Datter للمخرجة Azar Ebrahimi (النرويج 2025، 29 دقيقة)، وScent of an Ancestral Dream للمخرج Shamsil Balkis (فنلندا 2026، 23 دقيقة).
هل العرض مجاني فعلًا؟
نعم. يضع المهرجان علامة free على جميع عروض هذا البرنامج في جدوله الرسمي، ولا حاجة إلى تذكرة.
أين تُعرض الأفلام ومتى؟
في ثلاثة مواقع: Rosengård Library وLindängenbiblioteket وMasten 2، على مدار ساعات العمل في أيام 17 و18 و19 و21 سبتمبر 2026. المواعيد تختلف بين موقع وآخر، ولا توجد عروض يوم الأحد 20 سبتمبر.
هل الأفلام ناطقة بالعربية؟
لا. الأفلام أعمال وثائقية تجريبية من الدنمارك والنرويج وفنلندا، ويشير المهرجان إلى ترجمة إنجليزية في بياناته الفنية. لكن أحد الأفلام يتناول تجربة عراقيين يعيشون في الدنمارك ويحمل عنوانًا عربيًا هو «حنين».