في قلب مدينة مالمو، المعروفة بتنوعها الثقافي وروح الإبداع فيها، ستُقام احتفالية موسيقية احتفالاً بالثقافة العربية الغنية. "الأصوات العربية Arabiska Klanger" هو تعاون فريد بين مالمو لايف Malmö Live و"Öppna Malmö" ومهرجان مالمو فولك Malmö Folk Festival، وهو جزء من مهرجان مالمو فولك Malmö Folk.
تقول كارين كارلسون Karin Karlsson، مديرة البرامج في مالمو لايف Malmö Live ورئيسة مشروع "Öppna Malmö": "في عالم الفن، لا توجد حروب. في هذه الأوقات، من المهم أن نتذكر أن الفن هو وسيلة للقاء". بميزانية قدرها 600 ألف كرونة سويدية لتوزيعها على الأحداث المختلفة، فإن "الأصوات العربية" جاهزة لإحداث انطباع لا ينسى.
لدى Malmö Live، جنباً إلى جنب مع شركائها، رؤية لإنشاء مدينة للجميع. تقول كارين كارلسون بشغف: «في عملي مع 'Open Malmö'، سعينا جاهدين لإنشاء مدينة للجميع. وتلعب الموسيقى دوراً مركزياً في ذلك، لأنها لا تسمح لنفسها بأن تكون محدّدة أو محدودة. إنها عالمية وحرة ولا تعرف حدوداً».
ومثل العديد من الأحداث الأخرى في مالمو، مثل Malmö in the making، وKul i Malmö وMalmö Kulturhelg، ستقام "الأصوات العربية Arabiska Klanger" في عدة أماكن حول المدينة، بما في ذلك Inkonst وBabel وMoriskan وMalmö Live. يرمز هذا إلى التزام مالمو بأن تكون مدينة للجميع، حيث تهتز كل زاوية بالطاقة الثقافية.
سواءً كنت بالغاً أو مراهقاً أو عائلة لديها أطفال، فنحن نرحب بك للانضمام إلى هذه الحفلة. Arabiska Klanger ليس مجرد مهرجان موسيقي، بل هو مكان التقاء حيث تلتقي الثقافات وتتشكل صداقات جديدة.
طرباند في مهرجان مالمو الشعبي: مزيج من الثقافات والقصص
من بين الفرق البارزة التي ستؤدي في المهرجان، تبرز فرقة طرباند.
تمثل طرباند، التي توصف بأنها «الموسيقى العربية من السويد»، مزيجاً فريداً من الثقافات والتأثيرات الموسيقية.
أتيحت الفرصة مؤخراً لدورسا من منصة «أكتر» للجلوس مع نادين الخالدي، قائد الفرقة الكاريزمي، لإجراء مقابلة متعمقة. خلال المحادثة، شاركت نادين أفكارها حول رحلة الفرقة وتطورها وكيف أثرت تجاربها الشخصية كلاجئة على الموسيقى.
«لقد قطعت العلاقات مع الشرق الأوسط عندما جئت إلى السويد وغطست في فقاعتي السويدية. لكنني احتفظت باللغة العربية والحلي في غنائي». كما شاركت قصة مؤثرة عن فتاة صغيرة تدعى سيدرا من الموصل، العراق، شهدت إعدام والديها من قبل داعش وجاءت لاحقاً إلى السويد. هذه القصة، مثل العديد من القصص الأخرى، وجدت طريقها إلى كلمات طرباند، مما أعطى معنى أعمق لأغانيهم.
وفيما يتعلق بالصوت الفريد للفرقة، أوضحت نادين: «يساهم كل عضو في طرباند بخلفيته وتأثيراته الفريدة. ما يربط كل ذلك معاً هو صوتي». هذا المزيج من الخلفيات والأساليب يجعل طرباند يبرز على الساحة الموسيقية السويدية، ويقدم مزيجاً من الأصوات المألوفة والجديدة.










