كشف تحقيقٌ أجرته صحيفة أفتون بلاديت بأن الكثير من العمليات الجراحية للأطفال في مشفى كارولينسكا في مدينة سولنا قد تأخرت أو ألغيت بسبب شكاوى من الأطباء بأن الأدوات الجراحية التي تقدم لهم غير معقمة، وتحمل أثاراً من لحوم بشرية لبعض المرضى الذين أجريت لهم عمليات.
وقال أحد المصادر للصحيفة بأن الأطفال يتعرضون لمخاطر الإصابة بفيروسات معدية ومميتة، بسبب الأدوات القذرة والتي تحمل مخلفات من دماء وسموم قد تؤدي إلى الوفاة.
وحسب الصحيفة فإن هذه المعلومات جاءت من مصادر طبية داخل مشفى جامعة كارولينسكا الجراحي الجديد للأطفال في مدينة Solna. وحسب المصادر فإن الأدوات التي كانت تقدم للجراحين لإجراء عمليات للأطفال كانت قذرة وأن هذه الحالة متواصلة منذ عدة أشهر.
وقال المصدر لأفتون بلاديت بأن الأدوات تحمل بقايا دماء وجلد ولحوم بشرية، وهذه أشياء لا تأتي من الغبار فالحديث لا يتعلق بالتنظيف العادي بل عن أنسجة وخلايا لبقايا عمل جراحي سابق.
إلغاء عمليات لأطفال بعد تخديرهم
يستخدم الأطباء في العمليات الجراحية حوالي 50 أداة ومنها أدوات رئيسية لا يمكن الاستغناء عنها، مثل المشرط، الأنابيب، كماشة وخطاف وغيرها، وحسب المصدر غالباً ما تقدم هذه الأدوات بشكلٍ معبأ يوحي بأنها قد خضعت للتعقيم، ليكتشف الجراح باللحظة الأخيرة أنها قذرة.










