بدأت رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون جولتها التي ستستمر لثلاثة أيام في أوروبا، والتي ستناقش خلالها السياسية الأمنية لبلادها ومسألة العضوية في حلف الناتو والحرب الجارية في أوكرانيا الآن والمساعدات التي تحتاجها.
وعلى رأس جدول أعمال الوزيرة، مشاركتها مع نظيرتها الفنلندية في اجتماع للحكومة الألمانية لمناقشة السياسة الأمنية ومسألة الانضمام للناتو، لتتوجه بعد ذلك إلى كوبنهاغن لحضور قمة دول الشمال، ثم إلى وارسو من أجل حضور مؤتمر دولي لداعمي أوكرانيا.
وكانت قد بادرت أندرسون لعقد مؤتمر الداعمين مع رئيس الوزراء البولندي ماتيوز مورافيكي، وذلك بهدف تعزيز المساعدات الإنسانية لأوكرانيا، وفي لقاء لها مع صحيفة داغينز نيهيتر السويدية اعتبرت أندرسون أن أوكرانيا "تناضل من أجل إتاحة الفرصة للدول الحرة والديمقراطية لاختيار مستقبلها، إنها تقاتل من أجلنا أيضاً" حسب تعبيرها.
ولدى إجابتها على سؤال متعلق بحاجيات أوكرانيا الآن قالت الوزيرة: "إنهم بحاجة إلى كل من المال والدعم الإنساني والعسكري، من الجانب السويدي بدأنا منذ اندلاع الحرب العمل من أجل فرض عقوبات على روسيا، ودعمنا أوكرانيا بطرق مختلفة بالإضافة إلى أننا عملنا على تعزيز أمن السويد، وهذا المؤتمر حول المساعدات الإنسانية، الاحتياجات كبيرة جداً" حسب قولها.
وترى أندرسون أن للأمم المتحدة دور كبير في العمل الإنساني على مستوى العالم، ولذلك سيتم جمع التبرعات عبرها، مشيرةً إلى أن حاجة أوكرانيا تزيد عن 2 مليار دولار.
أمّا فيما يخص انضمام السويد إلى حلف الناتو، فقد أوضحت رئيسة الوزراء السويدية أنها لن تتخذ قراراً نهائياً بالانضمام للحلف ما لم يكن هناك دعم لذلك من أغلبية أعضاء البرلمان، منوّهة إلى أن "جميع خيارات السياسة الأمنية في هذه الحالة تنطوي على مخاطر وفرص، وتتمثل إحدى مزايا الناتو في أنه يتمتع بضمانات أمنية، ولكن من عيوبه أيضاً أنه يتطلب تقديم ضمانات أمنية، إنه خيار موجب وسالب" في آن معاً.










