لا ينوي رئيس الوزراء الجديد أولف كريسترسون، اتباع سياسة مالية لتغذية التضخم. كما ليس لديه معلومات حول موعد الإفراج عن التخفيضات الضريبية الموعودة. حيث يتعين على الأسر والشركات أيضاً انتظار الحماية عالية التكلفة ضد أسعار الكهرباء التي وعدت الحكومة الجديدة بإدخالها في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني.
في هذا الصدد، تقول إيبا بوش، زميلة كريسترسون الحكومية المستقبلية، وزعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي بشأن الحماية عالية التكلفة: «سيكون من المستحيل، كما أحكم، اجتياز العقبات بحلول الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني».
قبل تسعة أيام من الانتخابات، وعد كل من بوش وكريسترسون وزعيم حزب ديمقراطيو السويد جيمي أوكسون ويوهان بيهرسون من حزب الليبراليين، بإقامة ملاجئ في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني. وليس لديهم أي اقتراح جاهز بشأن الكيفية التي سيتم تقديمه بها بحلول ذلك التاريخ.
إضافةً إلى ذلك، تدعي إيبا بوش أن الحزب الديمقراطي المسيحي لم يكن يعلم في ذلك الوقت أن الحكومة المنتهية ولايتها قد أمرت بالحماية عالية التكلفة من شركة Svenska kraftnät حتى 15 نوفمبر/ شباط. كما تقول: «نحن بالطبع نتطلع إلى دفع الأموال بأثر رجعي وسنفي بوعدنا الانتخابي».
دفع بأثر رجعي
وعد رئيس الوزراء الجديد بإمكانية دفع الأموال بأثر رجعي. حيث قال: «كنا واضحين للغاية بشأن ما أردنا تحقيقه وسنفعل ذلك». ولكنه لا يعلم كيف ومتى سيحدث ذلك. في حين أشارت شركة Svenska kraftnät إلى أنه يمكن دفع الأموال بالفعل قبل نهاية العام.










