قال مسؤول كبير من وكالة الدفاع النفسي السويدية الجديدة Myndigheten för psykologiskt försvar إن البلاد قررت إعادة الهيئة الحكومية التي كانت موجودة في حقبة الحرب الباردة، وسط "مخاوف من العدوان الروسي" على أوكرانيا.
وأكد نائب مدير الوكالة، ماغنوس هيورت Magnus Hjort، التي أعيد تأسيسها الشهر الماضي لمكافحة التضليل الخارجي، إن المخاوف تصاعدت بشكل خاص قبل الانتخابات العامة السويدية في سبتمبر/ أيلول، على خلفية "الوضع الأمني المتدهور" في أوروبا.
بينما أكد هيورت إنه لا يوجد تهديد فوري للسويد، حذر: "لا يمكننا استبعاد إمكانية مهاجمة السويد".










