بعد مرور خمس سنوات فقط من لعبه بكرات الثلج واستمتاعه بركوب الألعاب في "Liseberg" بمدينة "يوتوبوري" (Göteborg) السويدية، قام شاب يبلغ من العمر 15 عاماً بإطلاق النار على أحد أبرز قادة العصابات في "مالمو" (Malmö) داخل المركز التجاري "Emporia". وفقاً للتقارير، كان الشاب قد تناول أدوية مهدئة وكان يحمل سلاحاً في يديه في مدينة ليس له أي صلة بها.
في فيديوهات على "يوتيوب" ظهر الشاب وهو في العاشرة من عمره وهو يصور نفسه وأصدقائه في المنزل والمدرسة وأثناء اللعب على الكمبيوتر. وكان يسكن في "يوتوبروي"، حيث كان يصور نفسه وهو مع زملائه في المدرسة يلعبون بكرات الثلج، وفي فيديو آخر يتحدث عن يومه في "Liseberg".
بعد مضي أقل من خمس سنوات، تم القبض على الشاب خارج مركز تجاري في "مالمو" في 19 آب/أغسطس من العام الماضي، بعد أن قام بإطلاق النار على أحد أكبر قادة العصابات في المدينة. وأصابه برصاصة في الظهر، مما أسفر عن مقتل الرجل البالغ من العمر 31 عاماً، والذي كان قائداً لعصابة "Satudarah Assassins".
وفقاً للتقارير، كان الشاب الذي أطلق النار لم يسبق له الحكم عليه وكان مجهولاً في بيئة عصابات "مالمو".
وقد تم الإبلاغ عنه لخدمات الرفاه الاجتماعي حين كان يصور فيديوهات "يوتيوب" في عامي 2017 و2018، وكان والده قد ترك العائلة عندما كان الشاب في السابعة من عمره، وبعد أن انتحر والده بعد سنوات، تفاقمت مشكلات العائلة وبحثوا عن المساعدة.










