حذّرت الكنيسة السويدية من تزايد انتشار الاتجار بالمخدرات وجرائم أخرى داخل المقابر في مدينة مالمو.
ودعت الكنيسة كل من الشرطة والسياسيين إلى اجتماع معها السويدية في نهاية شهر يناير الحالي لتباحث تطورات هذه القضية.
وحسب أمينة مقبرة أوسترا في المدينة آنا جيبسون، فإن الكثير من الأمور غير القانونية تحدث في المقبرة مثل الدعارة وتجارة المخدرات أو تواجد الأشخاص العنيفين.
واعتبرت آنا أن المقبرة باتت مكاناً غير آمن للعمل.وحسب تقرير راديو السويد فإن المشكلة تؤثر بالمقام الأول على المقابر ذات الموقع المركزي في مالمو.
وأكثر المقابر تعرضاً لانتشار الجريمة هي هو سانت باولي، حيث يحدث تعاطي المخدرات في المقبرة يوميا. ويعمد مروجي المخدرات إلى إخفاء المخدرات والمال هناك، حيث يضعونها على سبيل المثال وراء شواهد القبور.










