حاولت بيا أوستلينغ البالغة من العمر 57 عاماً إنقاذ صبيٍ كان يتعرض للاعتداء في مدينة Lindome، فقام المجرم بقتلها وذلك قبل خمس سنوات. ولعدم استكمال الأدلة لم تسلم الشرطة جثتها بوقتٍ قريب فأقام لها الأبناء جنازة رمزية.
واليوم يروي أبناء بيا الثلاثة القصة. وكانت بيا قد أتت من مدينة Lindome لزيارة أصدقائها في مدينة Ljungsbro، وفي الساعة الثانية من ليلة الثاني من نوفمبر 2013 كانت السيدة تقف خارج المنزل لاستنشاق الهواء عندما سمعت ضجة من مكانٍ قريب. فتوجهت على الفور نحو مصدر الضوضاء لترى ما يحدث، فإذا برجلٍ كان يحاول قتل صبيٍ يبلغ من العمر 15 عاماً.
سارعت بيا إلى الاتصال برقم الطوارئ 112، فحاول الرجل منعها وتحول عن الصبي وقام بضربها بأنبوب حديدي لتصبح ضحيته الثانية. عرف اسم المجرم فيما بعد ويدعى دوو أهوكا.
بعد يومٍ من الحادثة وصل الخبر إلى الأبناء الثلاثة سوزانا، جيسبر وسيبستيان عبر تلقيهم اتصال من وسائل الإعلام، اعتقدوا أن الأمر مجرد مزحة حتى جاءهم اتصال من والدهم يؤكد الخبر.
والآن بعد خمس سنوات يروي الأبناء القصة لصحيفة إكسبريسين لكي يعرف الناس أي نوعٍ من النساء كانت أمهم بحسب ابنتها جيسبر، أما سوزانا وصفت أمها بأنها كانت تتحلى بالكثير من الشجاعة، وأنها لم تكن تفكر بنفسها بقدر ما كانت تفكر بالآخرين.










