منذ مطلع العام، تتولى السويد رئاسة الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر. لكنها الآن تتعرض لانتقادات بسبب "السلبية السياسية المفرطة" داخل الاتحاد.
في هذا الصدد، كتب كل من ماركوس والنبرغ وأندرس ليندبرج وتولا تيري في مقال نقاشي في Dagens Nyheter: «يجب أن تكون السويد أكثر عدائيةً حتى لا تتخلف عن سياسة الاتحاد الأوروبي»
ووفقاً للكُتّاب - وهم رئيس مجلس الإدارة ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للأكاديمية الملكية للعلوم الهندسية (Iva) - فإن "السويد الأقوى" في الاتحاد الأوروبي هي شرط أساسي لكل من السويد والشركات السويدية للتنافس ضمن المنافسة الدولية.
كما سلطوا الضوء على تقرير من إيفا للإشارة إلى الحلول التي يمكن أن تساعد على ذلك.










