أثارت بلدية مالمو الجدل بعد أن أنفقت مبلغ 485 ألف كرونة سويدية على إنتاج تسجيلات صوتية لأصوات مختلفة توثق الهوية السمعية في المدينة، منها أصوات الشوارع والصمت في مكتبة مالمو الرئيسية.
وعلى الرغم من أن النقاد اعتبروا الخطوة هدراً ومضيعة للمال، إلا أن البلدية ترى فيها خطوة لتخفيض التكاليف على البلدية.
وحسب البلدية فإن الأصوات المسجلة سيتم استخدامها في الأفلام التي تنتجها البلدية.
وحسب أحد موظفي راديو السويد السابقين كالي اولدبي فإن ما قامت به البلدية أمر غير مسئول، وسخيف ولا لزوم له.









