أعرب رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، عن دعمه للتعديلات الجديدة على قانون تحديد “الهوية الجنسية”، مشيرًا إلى أنها تمثل مقترحاً متوازناً وفعّالاً. جاء ذلك بعد مناقشات حادة دارت حول القانون الذي يعتبر خطوة كبيرة نحو تعزيز الاستقلالية الذاتية للأفراد في تحديد هويتهم الجنسانية.

يأتي التحديث الجديد لقانون تحديد النوع الجنساني بعد 52 عاماً من إصدار أول قانون من نوعه في العالم في السويد، حيث يسمح القانون المعدل بفصل العملية القانونية لتغيير النوع الجنساني عن العمليات الطبية.
أصبح الآن بالإمكان تغيير النوع الجنساني في السجلات الرسمية دون الحاجة إلى تشخيص طبي بوجود اضطراب الهوية الجنسية، بل يكفي الحصول على شهادة من المؤسسات الصحية المختصة.
المواقف والآراء
أكد كريسترسون أن القانون الجديد يحظى بدعم واسع في البرلمان السويدي، معتبراً أنه لن يؤثر بشكل ملموس على الغالبية العظمى من السويديين، لكنه سيكون ذا قيمة كبيرة لأشخاص معينين يسعون لتأكيد هويتهم الجندرية بشكل يتماشى مع رؤيتهم الشخصية.










