قالت رئيسة وزراء السويد، في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الثلاثاء، أن تدهور الوضع الأمني الذي تشهده المنطقة القريبة من السويد وبحر البلطيق منذ مدة طويلة هو ما دفع السويد إلى توسيع نطاق دفاعها واتخاذ قرار بدعم أوكرانيا عسكرياً.
تصريح أندرسون جاء رداً على سؤال حول ما إذا كان قرار إرسال أسلحة إلى أوكرانيا سيؤدي إلى تدهور الوضع الأمني في السويد، وخصوصاً بعد بيان أصدرته وزارة الخارجية الروسية يوم أمس الاثنين قالت فيه إن الدول التي تزود أوكرانيا بالأسلحة الفتاكة ستتحمل مسؤولية عواقب ما تفعل.
وأضافت أندرسون: "من الواضح أننا نشهد مزيداً من التدهور في الوضع الأمني، أعتقد أن الغزو الروسي لأوكرانيا والعقوبات ضد روسيا يلعبان دوراً في ذلك".
ووصف أندرسون تهديدات وزارة الخارجية الروسية بأنها جزءاً من "المعلومات الاستراتيجية التي يجري استخدامها لتخويف العالم الغربي". وتابعت: "إن المطالب الروسية فيما يتعلق بأمن أوروبا جرى التعبير عنها بطريقة عدوانية وهو أمر خطير للغاية".










