كان كافيان فردوسي بلا مأوى في السابق، وهو الآن يستثمر بكثافة لترتيب طاولة عيد الميلاد طوال فترة عيد الميلاد لكل شخص يعيش في شوارع ستوكهولم.
وبعد أن ظل بلا مأوى وعاش في شوارع ستوكهولم لمدة ثلاث سنوات، تمكن كافيان فردوسي من الحصول على شقته الخاصة في عام 2011. لكنه لم ينسَ أبداً السنوات التي قضاها في الشارع.
الآن يقضي كل وقته في المساعدة. من بين أمور أخرى، يستيقظ عند الساعة الرابعة كل صباح ويرتب الإفطار في فاساغاتان للمحتاجين.
وفي حديثه حول ذلك، قال فردوسي: «قررت أن أفعل كل ما في وسعي لمساعدة المشردين.. أريد أن أكون صلة الوصل بينهم وبين كل الناس الطيبين في المجتمع».
ووفقاً لما يقوله، فإن شهر كانون الأول/ديسمبر هو أسوأ شهر على الإطلاق للتشرد: «أتذكر أن الأمر كان مؤلماً للغاية، عندما امتلأت الشوارع بأشخاص يتجولون مع أصدقائهم، يشترون الهدايا ويسعدون. جلست أنا بمعدةٍ جائعةٍ وتجمّدت من البرد بينما كان العالم بأسره يحتفل».










