في ليلة 23 كانون الأول/ديسمبر، وقعت حادثة مروعة هزت عائلة يعيشون في الطابق الأرضي بحي هولما Holma في مدينة مالمو Malmö السويدية. ياكوب Jacob، الأب لطفل صغير، وعائلته كانوا يشاهدون مسلسلاً تلفزيونياً عندما انقلبت حياتهم رأساً على عقب. تعرّضت الأسرة لهجوم بقنبلة يدوية أُلقيت في مطبخهم، ممّا أدى إلى انفجار ضخم.
ياكوب، الذي يستخدم اسماً مستعاراً لأسباب أمنية، وصف الحادث بقوله: "في ثانية واحدة، تغير كل شيء". كان يعتقد في البداية أن الضجة ناتجة عن سقوط أدوات المطبخ، لكنّه سرعان ما اكتشف الحقيقة المروعة. واجه رجلاً ملثماً خارج نافذة المطبخ، ولاذ بالفرار بعد أن اكتشف وجود الأسرة.
عندها وضع ياكوب زوجته وابنه في مكان آمن داخل الشقة وحاول الاتصال بخدمة الطوارئ. خلال ثوانٍ، وقع الانفجار الذي دمر المطبخ بالكامل وترك الأسرة في حالة من الصدمة. ابنهم البالغ من العمر ثماني سنوات، أصيب بالرعب، وصرخ قائلاً: "لا أريد أن أموت".










