من الممكن للعقوبات الجديدة ضد روسيا أن تتسبب بمشاكل للعديد من الشركات السويدية، وذلك وفقاً لخبير العقوبات من مكتب المحاماة Vinge أندرس ليستر.
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة مساء أمس الخميس، فرض عقوبات اقتصادية جديدة وشديدة على روسيا، سيتم خلالها إيقاف البنوك الروسية من الأنظمة المصرفية في البلدين، وسيتم إغلاق الشركات والمؤسسات المملوكة للدولة من السوق الأمريكية، كما سيخضع عدد من الأشخاص الذين لديهم صلات مع أعلى النخب في روسيا إلى القيود بالإضافة إلى عدة أمور أخرى.
أوضح ليستر أن العقوبات غالباً ما تكون معقدة للغاية وتضع الشركات في مواقف صعبة، متحدثاً "لقد شهدنا زيادة في الحاجة إلى المشورات بشأن العقوبات الأخيرة، وليس من شركات كبيرة فحسب، بل قطاعات بأكملها".
وأضاف أن العديد من الشركات الكبيرة أو الصغيرة في السويد ستتأثر بالعقوبات على صعيد التجارة مع روسيا سواء في القطاع المالي أو حتى في الصناعة، فالسويد تشتري وتصدر سلعاً مهمة مع روسيا.
من الشركات التي تتاجر مع روسيا أو لديها عمليات إنتاج في روسيا هي على سبيل المثال H&M وScania وIkea بالإضافة إلى شركات النفط ومحطات الطاقة النووية.
ووفقاً لغرقة التجارة السويدية يعد أكبر منتج تستورده السويد من روسيا هو النفط الخام، بالإضافة إلى اليورانيوم المخصب الذي يجري استخدامه كوقود نووي.










