أعلن رئيس وزراء السويد ستيفان لوفين، اليوم الاثنين، استقالته، فاتحاً الباب أمام رئيس البرلمان لإجراء جولات للبحث عن مرشح جديد لرئاسة الوزراء.
وقال لوفين في مؤتمر الصحفي إن الانتخابات العادية ستجري بعد عام، والبلاد ما زالت تعاني آثار أزمة كورونا، وبالتالي فإن إجراء انتخابات إضافية ليست الخيار الأفضل للسويد.
وأضاف: "هذا أصعب قرار سياسي اتخذته في حياتي".
بعد استقالة لوفين، ستستمر الحكومة في عملها كحكومة انتقالية، وسيتولى رئيس البرلمان، أندرياس نورلين، مهمة إيجاد مرشح جديد لرئاسة الوزراء.
سيجري رئيس البرلمان محادثات مع ممثلين عن كل حزب على حدة، في ما يسمى جولات رئيس البرلمان، وفي كل جولة سيقدم مرشحاً، إذا لم يتم التصويت عليه البرلمان، ينتقل إلى جولة جديدة.

القوانين لا تلزم رئيس البرلمان بمهلة زمنية محددة لإجراء الجولات، لكن سيكون أمامه أربع محاولات فقط، أي أن يستطيع تقديم أربعة مرشحين كحد أقصى في أربع جولات، وإذا فشل بعدها في العثور على مرشح متفق عليه، يدعو إلى إجراء انتخابات إضافية.
والجدير بالذكر أن جولات رئيس البرلمان لتشكيل الحكومة بعد انتخابات عام 2018 استغرقت أربعة أشهر، لكن رئيس البرلمان وعد بإنجاز المهمة هذه المرة بشكل أسرع.










