لمدة خمس سنوات، وُضعت أسس نسيج معماري مبتكر في أحضان مدينة مالمو، وها هو العد التنازلي قد بدأ للإنطلاق نحو هذا العقد الجديد من التقدم العام القادم.
وتبرز في المستشفى أروقة جديدة، ولكنها لن تظل لوحدها، بل سينضم إليها مختبر متطور ومشرحة مجهزة بأحدث التقنيات. ستُحمل هذه النقلة الهائلة بشرى سارة للعديد من المرضى، الذين سوف يتمتعون بالخصوصية والراحة، دون الحاجة لمشاركة مساحتهم الشخصية مع أشخاص آخرين.
وفي قلب وحدة العناية المكثفة، سترتقي غرف فردية توفر لكل مريض مكاناً خاصاً به، وستملأ هذه الغرف ألحان موسيقية لرفع مشاعر المرضى الإيجابية، ما يعزز من جو الشفاء والراحة. كما يتولى الفريق الطبي مهمة الرقابة الدقيقة والمسؤولية الكاملة عن كل غرفتين، كل منها ملك لمريضها الخاص.
تعلق ممرضة العناية المكثفة، مالينا سيدليتز، على هذه النقلة الكبيرة وتقول: «تضمن هذه الغرف الفردية الواسعة الراحة والهدوء للجميع، المرضى والطاقم الطبي والأقارب الذين يتمتعون بالفرصة للبقاء بجانب أحبائهم بكل حميمية وراحة».










