أدانت محكمة مالمو السويدية مجدداً رجلاً يبلغ من العمر 44 عاماً بالسجن لمدة عام ونصف، وذلك بسبب عدم بذله جهداً كافياً لتأمين عودة ابنتيه، البالغتين من العمر 12 و15 عاماً، إلى السويد وفقاً لما أوردته المحكمة.
بدأت القضية في يونيو/حزيران 2022، عندما سافر الأب مع ابنتيه إلى تركيا بموافقة والدتهما، لكن الرحلة اتخذت منعطفاً آخر عندما تبين أن الأب قاد ابنتيه سراً إلى سوريا، حيث قيّد حركتهما ومنعهما من المغادرة بناءً على طلبه، دون علم أو موافقة الأم.
عاد الأب لاحقاً إلى السويد في سبتمبر/أيلول 2022، وتمت محاكمته واعتقاله بتهمة اختطاف ابنتيه، وقد نفى حينها ارتكابه لأي جريمة، وذكر أن عودته كانت ضرورية لتأمين الأموال للعائلة، لم تقتنع المحكمة بروايته، خاصة بعد الكشف عن أنه حصل على أمر بمنع إحدى الفتيات من مغادرة سوريا وقام بتسجيلهما في مدارس هناك ، كما كشفت التحقيقات أن الأم، التي انفصلت عن الأب، كانت على دراية بخطة السفر إلى تركيا فقط، ولم تكن تعلم بنية الأب التوجه إلى سوريا.
وتبين أن الفتاتين، تواصلتا مع معلميهما في المدرسة السويدية، وأعربتا عن رغبتهما في العودة، وعدم رضاهما عن الإقامة في سوريا.










