منذ وصول العديد من المواطنين الأوكرانيين للسويد وطلبهم للحصول على تصريح إقامة، بدأت فترات معالجة قضايا الهجرة الأخرى تطول وتحديداً لأشخاص من جنسيات أخرى.
حيث التقى الراديو السويدي مؤخراً السيد رحمن حيدري الذي ينتظر محاكمة لجوء جديدة منذ استيلاء طالبان على السلطة في بلده أفغانستان وهو الآن قلقٌ من أن حصوله على قرار قد يستغرق وقتاً طويلاً بعد أن أخطرته مصلحة الهجرة بتأجيل موعده. لكن حيدري أكد للراديو السويدي أنه ورغم ذلك، متعاطفٌ مع الأوكرانيين، فمن وجهة نظره: "ليس من الجيد أن يضطر الناس لمغادرة منازلهم بهذه الطريقة" لكنه ومع ذلك قلق من تأثير ذلك على قضيته.










