قررت الحكومة السويدية في المؤتمر الصحفي الذي عُقد منذ قليل وقف مراجعة التصاريح البيئية للطاقة الكهرومائية مؤقتاً لمدة اثني عشر شهراً. هذا ما أعلنت عنه وزيرة المناخ والبيئة رومينا بورمختاري في المؤتمر.
وقالت بورمختاري إن اختبار محطات الطاقة يحتاج إلى الاستمرار، لكن التقييم يتطلب 12 شهراً التحليل الوضع وتنفيذ التغييرات التي قد تكون ضرورية. وأكدت أن نظام الكهرباء الآن مختلف عما كان عليه قبل سنوات قليلة، عندما تم وضع خطط إعادة الفحص. وحتى الضعف الطفيف في نظام الكهرباء يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على إمدادات الكهرباء. لذلك، هناك ضرورة أن يتم التعامل حسب وضع الكهرباء الحالي.
من جانبها، قالت وزيرة الأعمال إيبا بوش إن كل كيلو وات في الساعة يعتبر مهم بالنسبة إلينا. وستتم حالياً مراجعة التصاريح البيئية التي مضى عليها أكثر من 40 عاماً، ومن المقرر أن يستمر العمل عليها لمدة 20 عاماً. وسيتم تعقب القضية بسرعة.
ومن المقرر أن تدخل التغييرات التنظيمية حيز التنفيذ في 30 يناير/ كانون الثاني 2023. وتم بالفعل إرسال الاقتراح اليوم للإحالة، ولهيئات الإحالة أسبوع واحد لتأتي بآرائها.










