قالت وزيرة الخارجية السابقة في الحكومة السويدية مارغوت والستروم إنها قد شاركت بنفسها في عكس موقف الاجتماعيين الديمقراطيين تجاه الناتو في الربيع الماضي. لكن الآن لم يعد بإمكان والستروم كبح انتقادها لعملية الناتو.
وفي حديثها حول ذلك، قالت الوزيرة السابقة: «لقد شعرت بالحرج الشديد وعدم الارتياح تجاه كل ما حدث مع تركيا» وذلك وفق ما نقلت صحيفة داغنيز نيهيتر السويدية.
وأضافت: «أعتقد أن دعاة الناتو شعروا بالشيء نفسه، فما حصل لا يظهر أي قوة تجاه الناتو. لقد سمحوا لتركيا بالاعتناء بانضمامنا وفنلندا إلى الناتو».
وتعتقد والستروم أن الأمر سار بسرعة كبيرة في البداية، وأنه «تمت إدارة عملية الناتو برمتها بشكل سيء فيما يتعلق بتركيا».










