أطلق رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون وعوداً جديدة أشار خلالها إلى أن حكومته الجديدة ستفي بوعودها الانتخابية وستعمل على تقديم حماية للناس من أسعار الكهرباء المرتفعة.
وعلى الرغم من ذلك، أكّد كريسترسون أن ما ستقوم به الحكومة لن يكون حلاً لأزمة الطاقة التي تعاني منها البلاد على المدى الطويل، لكن قد يخفّف من قسوة برد الشتاء حسب تعبيره.
وفي مناظرة برلمانية عقدت صباح اليوم الأربعاء 25/10/2022 ما بين رؤساء الأحزاب البرلمانية تحدّث كريسترسون عن الضرورة القصوى في معالجة العنف الخطير الذي انتشر بكثافة في السويد خلال الآونة الأخيرة، مشيراً إلى مقتل الفتى البالغ من العمر عمره 16 عاماً بالرصاص في ساندفيكن ليل أمس.
وحول ذلك، كرّر رئيس الوزراء كلامه السابق يوم تم انتخابه في البرلمان قائلاً: «قد يزداد الأمر سوءاً قبل أن يتحسن».
هذا وأشار إلى أن الحكومة الجديدة التي يقودها «ترغب بعكس هذا الاتجاه» أي حل المشاكل وجعل السويد أكثر أماناً، منوّهاً إلى أن الأحزاب الأربعة (المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين والليبراليين وديمقراطيو السويد) تضع لمساتها الأخيرة على ميزانيتها المشتركة الأولى.
كما ذكر كريسترسون أربع مجالات ستركز عليها الحكومة، وهي مكافحة الجرائم الخطيرة، العضوية في حلف الناتو، التغلب على الأزمات الاقتصادية وأزمة المناخ.
وأعاد إطلاق شعاره السابق: «لا يوجد شيء لا يمكن إصلاحه في السويد» معبّراً عن شعوره بالثقة والسعادة تجاه العمل الذي ينتظره في قادم الأيام.










